السيد الخميني

مصباح الهداية 119

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

فلذلك تأتّي الارتباط وتيسَّر المدد ؛ إذ لو لم يكن كذلك ، لا يمكن ارتباط الروح البسيط . فاعلم ، أنّه لمّا كانت التصوّرات المثالية هي المثمرة للصور الحسّية الظاهرة ، كانت تربية موسى على يد الشعيب عليهما السلام « 1 » . ولذلك كان الغالب على حال موسى وآياته أحكام الاسم « الظاهر » . ولمّا شاء الحقّ تكميله لكونه اصطنعه لنفسه ، لذلك أرسله إلى الخضر - عليه السلام - الذي هو مظهر الاسم « الباطن » وصورة وجه القلبي الذي يلي الحقّ دون الواسطة المنبّه عليه في القصّة ب « أرَدْنا وأراد ربُّك وعلّمْناه من لدنّا علماً » بخلاف الاعتراضات الموسوية ، عليه السلام « 2 » . چون امر جامعى كه بين موسى از جهتى و بين خضر از جهت ديگرْ واسطهء ارتباط باشد وجود نداشت ، همت آن دو نبى بزرگ به جايى نرسيد . [ گفتار در تفاوت مقام حضرت ختمى مرتبت با موسى ( ع ) ] فرق حضرت ختمى مآب - صلىاللَّه عليه وآله - با موسى و ديگر انبيا در اين بود كه أسماء ظاهر و باطن بر او در حد اعتدال تام حاكم بود ، و علم او به اسرار قدر تعارض با مقام تبليغ و انذار و بشارت نداشت و همت او حد و نهايت نمىپذيرفت . تعارض موسى و خضر ناشى از عدم جامعيت آن دو بود : در

--> ( 1 ) - شعيب ( ع ) از انبياى بنى اسرائيل است ، كه موسى هفت سال در خدمت او بود ، و دختراو را به ازدواج خود در آورد . و ديديم كه جهت مناسبت بين اين دو پيغمبر - عليهما السلام - موجود بود . خواجهء شيراز گويد : « شبان وادى ايمن گهى رسد به مراد / كه چند سال بجان خدمت شعيب كند » . ( 2 ) - الفكوك ، ص 250 - 251 .